أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

47

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

يقول بنونا : البدار البدار * ونومي إليك : الجوار الجوارا ! سجون سكنّ سويد الفؤاد * وكنّ الشعار له والدثارا غزت داره اللبّ فاستوطنت * حماها وكانت تلمّ ازديارا أسامر سود ليالٍ طوال * وعهدي بها قبل بيضاً قصارا عزمت المديح ولكن أرى * قصارى المديح إليك اعتذارا ( إلى أن يقول ، حيث سقط مقدار ورقة منها ) : على الأرض طوفان نوح طغى * فأقصى جواراً وأدنى جوارا ومارج بحرين عذب فرات * وملح أجاج كما شاء خارا ومن قبله جاور المصطفى * وهيهات لا يشكران انتصارا وكان على البيت أصنامهم * وفي البيت ثمّ اقتنوه شعارا أبا الصلت ، طوباك ، سِرٌّ طوي * لعينيك دون الأنام استنارا وفود الجواد لتجهيزه * أباه وأن يحضر الاحتضارا طوى الأرض لا السرج متناً رقي * ولا الأبرق النهد نقعاً أثارا كنجم سرى أو شعاع سما * فنال السهى أو صباح أنارا فوافى سناباد من يثرب * كليل البراق ومن فيه سارا سناباد طبت ثرىً إنّما * سماك لنور الرضا قد أشارا علي بن موسى أتتك العروس * فصُرّ الصداق وبثّ النثارا أيحظى بها دعبل جبّة * إليها الجنان تحنّ انتظارا وأحرمها والفتى دعبل * عليم بأنّي أعلى ابتكارا وَقُدّ لي من جبّة خملة * لو أنّ العطا النزر يرضي نزارا وله : خليلي هل من وقفة بالمعاهد * لروعة محزون ولوعة ماجد وذكرى فقيد كان للقلب واحداً * وربّ فؤاد فاقد غير واحد وصلت ، فلمّا جاءك الصبّ طائعاً * هجرت ، فهل يوم الوصال بعائد بعيشك هل شاهدت بعد افتراقنا * من البين ما شاهدت أم لم تشاهد وعودي فعودي سليماً أسلموه إلى الرقى * على شاكٍ قليل العوائد أعيدي لجفني الغمض ثاني مرّة * لعلّ به طيف الخيال معاودي وله : إلى عليٍّ وزعيم اللوى * يوم الوغى والعلم الشامخ أبي السراة الأنجبين الأولى * خصّوا فنون الشرف الباذخ